|
بروفايل
: حامد إدريس عواتي مفجر الثورة الإرترية

ولد عام 1910م في قرست التي تقع بين تسني وأم حجر في جنوب غرب إرتريا ،كان
والده فلاحًا يجيد استخدام السلاح بمهارة فائقة ،تعلم عواتي من والده
استخدام السلاح ،في عمر مبكر حتى أصبح مقاتلاً بارعاً يجيد استخدام مختلف
الأسلحة بمهارة فائقة وحاز على إعجاب واحترام قرنائه .
عرف عواتي بالصدق والإخلاص والقيم النبيلة حتى استطاع أن يصبح زعيماً على
أهله وقد شكل قدوة حسنة لأبناء جيله في المنطقة .
في عام 1935 تم تجنيده بواسطة الإيطاليين ليعمل في الجيش الإيطالي وكان
يجيد اللغة العربية ، التجرنية ،التقري ، النارا ، الحدارب ، والكوناما
وتعلم الإيطالية في فترة وجيزة حيث تم ابتعاثه إلى روما في دورة للمخابرات
العسكرية .
بعد عودته من روما تم تعيينه مديراً للأمن في المنطقة الغربية .وبعد فترة
وجيزة تم تعيينه نائباً لمحافظ مدينة كسلا عندما خضعت للاحتلال الإيطالي
لقرابة العام .
المزيد
نبذة موجزة عن ثورة الفاتح من سبتمبر الخالدة
بقلم: عبده
سعد حامد
يحتفل اليوم الشعب الاريترى شيبا وشبابا فى شتى أرجاء المعمورة قاطبة، بهذه
المناسبة المجيدة وبمرور الذكرى السابعة والاربعون باندلاع الكفاح
المسلح فى 1/9/1961م بقيادة الشهيد البطل / حامد ادريس عواتى وبرفقته
الرعيل الأول الذى التحق سرعان اعلان شرارة الكفاح المسلح من الفلاحين
والاريتريين فى الارتة الشرقية بالجيش السودانى والبوليس الاريترى ( الفيلد
فورس ) ولم يتقتصر الالتحاق على هذه المجموعات وقد شمل سائر شرائح وقوميات
ومعتقدات الشعب الاريترى للحاق بركب الثورة الشعبية المسلحة التى أتت
ايذانا بميلاد دولة اريتريا الحديثة فى كتاي ادال بالمنطقة الغربية من
اريتريا، وقد بدأت الثورة الشعبية المسلحة ببضعة بنادق قديمة وبرجال
يتميزون بالحس الوطنى الرفيع وفى قلوبهم عزيمة لاتلين لخوض غمار الكفاح
المسلح دون هوادة.
المزيد
لماذا تم إعلان الثورة المسلحة بقيادة عواتي في 1961/9/1
أذكر للتأريخ أن القائد البطل حامد إدريس عواتي قرر أن يعلن الثورة المسلحة
قبل أن نوفر له الإمكانيات المادية المتفق عليها ، فلجأ الى جبال (آدال)
في غرب ارتريا في شهر سبتمبر
1961 ومعه 12 رجلا من أنصاره ، وكان سلاحهم بندقية انجليزية (303)
جيدة تخص القائد عواتي وبعض البنادق الايطالية القديمة وقليل من الذخيرة .
لقد فاجأنا توقيت هذه الخطوة وكان السؤال المركزي أمامنا : هل نتبنى هذه
الثورة ونتحرك بالقليل من الامكانيات المتوفرة لدينا لدعمها وحمايتها أم
نتريث ونتابع الموقف ونستمر في جهودنا لتقوية التنظيم وجمع السلاح والمال
وكسب التأييد حتى تنضج الظروف الملائمة لانطلاق الكفاح المسلح.
المزيد
أغردات..صفحات
مجهولة عبد الله أسد
1 – المدخل
بدون تقليل من قيمة التضحية التي قامت بها أي قرية أو مدينة ارترية في فترة
نضالنا المسلح ، هنالك مدن وقرى بعينها قامت بتضحيات جسيمة وقاست أبشع
أشكال القمع والتنكيل وقدمت مهر الحرية مبكرا وبالجملة . ومن تلك القرى
والمدن كمثال لا للحصر أم حجر ، عونا ، حرقيقو ، عد إبراهيم ، عد فقيه
وساوا.
ولكن تأتي اغردات على رأس القائمة لما طال أبنائها من
الاعتقالات والتنكيل والإبادة الجماعية والتمثيل بجثث شهدائها في ساحات
المدينة .
المزيد
إريتريا..
المعنى والتاريخ
تقع إريتريا عل
الشاطئ الغربي للبحر الأحمر في نقطة حاكمة عند مدخله
الجنوبي وعلى مقربة من مضيق باب المندب ذي الأهمية
الإستراتيجية البالغة؛ فهي تشبه مثلثا محصورا بين إثيوبيا
والسودان وجيبوتي، وتبلغ مساحتها حوالي (120) كم2 تتنوع
فيها التضاريس والمناخ، وتمتلك شاطئًا يمتد ألف كيلومتر
على البحر الأحمر، يمتد من "رأس قصار" على الحدود
السودانية شمالا إلى باب المندب في "رأس أرجيتا" في جيبوتي
جنوبًا، ويقع في هذا الساحل أهم موانئ البحر الأحمر وهما:
"عصب" و"مصوع".
وتتبع إريتريا
(126) جزيرة، أهمها أرخبيل (مجموعة جزر) دُهلك وبه نحو
(25) جزيرة، أهمها من الناحية الإستراتيجية جزيرتا "فاطمة"
و"حالب". ويزيد عدد السكان عن أربعة ملايين نسمة. 78% منهم
مسلمون، والباقي ينتمون إلى تسع مجموعات دينية وعرقية
ولغوية أخرى.
وترجع تسمية
إريتريا إلى الرومان الذين أطلقوا تسمية "سينوس أريتريوم"
على البحر الأحمر وشواطئه التي سيطروا عليها عندما خضعت
"عدوليس" على الشاطئ الإريتري لسلطانهم، وعندما احتل
الإيطاليون هذه الشواطئ في نهاية القرن التاسع عشر
الميلادي أطلقوا اسم "إريتريا" عليها إحياء للتسمية
الرومانية، وذلك بمرسوم أصدره الملك الإيطالي "همبرت
الأول" في (جمادي الأولى 1307هـ= يناير 1890م).
المزيد
الشهيد البطل:- محمد حامد تمساح
هوواحد من الذين سطروا بدمائهم تاريخ الشعب الارترى قدم الى الثورة من ريفي
بركة ضواحي مدينة أغردات حاملا معه البساطة وحب الوطن والاخلاص والوفاء
والشهامة وكل المعانى والقيم الفضيله التى عرف بها انسان الريف .
ولد فى ضواحى اغردات فى منطقة(درت)عام 1945م.
المزيد .
|