|
المقالات:
قادة ومؤسسون
أيام لا تنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
الثالثة عشرة
في النصف الثاني
من عام 1968م بدأت موجة
من التحركات داخل وحدات الجبهة وأحدثت هذه التحركات
شروخاً وتصدعات في جسد التنظيم كما حدثت موجة
من التسليم للعدو وخاصة في المنطقة الخامسة والتي
سلم منها عشرات الجنود للقنصلية الإثيوبية في كسلا وفي
الميدان وكان على رأس المسلمين قائد المنطقة
الخامسة والداي كحساي وكانت المنطقة تعاني
أصلاً من ظروف صعبة على كل الصعد وإزداد الأمر تعقيداً بتسليم قائد
المنطقة وجرت مطاردة للجنود الفارين بالسلاح من
الميدان وهنا تم إستدعاء نائب المنطقة ( حشال
عثمان) وتركت المنطقة لقائد السرية الأولى المناضل
على جامع عامر ولقائد السرية الثانية المناضل قبر هوت
ودي حمبرتي الذي إنضم في بدايات الثورة
للمناضلين في جيش التحرير من مدينة تسني وكان علي
جامع وقبر هوت من الأبطال ومن الرجال بعيدي النظر ،
أيام لاتنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
الثانية عشر
الميدان سنة 1967م المجازر البشعة و
إتساع رقعة وتكوين السرايا عدت الى قيادة الوحدات
المقاتلة في الميدان في مطلع عام 1967م حيث
بدأت الثورة تدخل في هذا العام بداية مرحلة الانتقال
من طور الفصائل والمجموعات الصغيرة الى مرحلة تشكيل
السرايا المقاتلة وفي المنطقة التي وجهت إليها
( الأولى ) شكلت أربع سرايا متكاملة العدد كانت
السرية الأولى بقيادة المناضل عثمان محمد إدريس أبو شنب وموقع عملها
يمتد في كامل منطقة سيتيت حتى تخوم هيكوتا والى
جنوب تكمبيا ثم السرية الثانية بقيادة المناضل
دنقس أري ومنطقة عملها من تخوم هيكوتا الى مقرايب وحتى
تخوم ملقي تقابلها سرايا المنطقة الخامسة وبمحاذاتها
وحتى تخوم حماسين السرية الرابعة التي كلفت
بقيادتها .
أيام لا تنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
الحادية عشرة
قصة
المناطق العسكرية الإيجابيات
والسلبيات كانت تجربة المناطق العسكرية من ثمار
التجربة الجزائرية وثورتها التي كانت تخوض
معركة تحرر وطني شرسة ضد الاستعمار الفرنسي الذي أخذ في
بعض أوجهه الطابع الاستيطاني والاستئصالي للثقافة
والقيم الوطنية والقومية الجزائرية وبالفعل
كادت أن تتلاشى هوية الشعب الجزائري والتي لاتزال أثار
فعلها تمتد حتي اليوم ، تأثرت قيادة الجبهة التاريخية
ممثلة في المجلس الأعلى بتلك التجربة الفتية
التي كانت معركتها الكبيرة تدور في تلك الأيام وكانت
علي أبواب النصر في الوقت الذي ونحن نؤسس فيه
لاندلاع ثورة شعبنا الإرتري وقبيل تطبيق التجربة
علي ميدان الواقع الإرتري حسمت جبهة التحرير الوطني
الجزائري المعركة علي الأرض ما أجبر فرنسا
للدخول في مفاوضات مباشرة مع قيادة الثورة وأقرت
بالحقوق الوطنية لشعب الجزائر وانسحبت قواتها من
البلاد .
أيام لاتنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
العاشرة
قصة
تسريب السلاح للميدان لتحقيق هدف
تسريب السلاح وتهريبه لمناضلينا وثورة شعبنا في
الميدان إخترنا جزيرة إبن عباس لقربها من
إرتريا ولأنها جزيرة نائية ومهملة وبعيدة عن إدارة السلطات
ويمكن الوصول إليها وكان هناك غطاء ملائم للتجوال في
تلك الجزيرة وكان يتمثل قي الادعاء بأننا في
زيارة لضريح الشيخ والداعية الكبير إبن عباس
ولهذا تحركنا لاستطلاع المنطقة وكان معنا خروف لزوم الأكل لأطول مدة
ممكنة وللإدعاء بأنه كرامة للمقام المجيد وصلنا
الجزيرة وقمنا بإستطلاع
المنطقة ميدانياً فوجدنا فيها كفاية في
المياه ووفرة في المخابئ التي
يمكن إستخدامها ريثما يتم نقل العتاد بعيدا عن عيون من
يطرقون الجزيرة صدفة من الصيادين ، كان موقعاً
مقبولاً وملائماً للمهمة مع التقيد الشديد
بسرية المهمة .
أيام لا تنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
التاسعة
الحلقة
التاسعة سلبيات وإيجابيات مرحلة
المناطق أولاً : ايجابيات المرحلة : · مكنت تجربة
المناطق من توسيع رقعة إنتشار الثورة الارترية
وتجنيد أعداد كبيرة من المناضلين لرفد الكفاح
الوطني الذي تخوضه جبهة التحرير الارترية بآليات جديدة على المجتمع
الارتري بعد أن فشلنا في الحصول على حقوقنا بالوسائل
السلمية والسياسية .
أيام لاتنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
الثامنة
قلت
في الحلقة السابقة كلفت بالتوجه
لمنطقة البحر الأحمر وبالفعل ذهبت اليها عن طريق مدينة
بورتسودان التي إنتظرنا فيه الأخ عثمان صالح
سبي ثم إتجهنا معا الى طوكر وعقيق ومنها الى
منطقة جزيرة ابن عباس وكان هدفنا البحث عن أماكن لتهريب وتخزين السلاح
وقد سبق لي زيارة هذه المنطقة عام 1963م و في
منطقة عقيق القى الأخ سبي محاضرة للمعلميين شرح
فيها أهداف الثورة ثم قابلنا عمدة الألمدا الأخ الشهيد محمد
أحمد قمع والذى أخبرنا بوجود عناصر تقدم إعانات مالية
للناس وهذا ليس من شيم الثوار وكان يقصد على
مابدى لي حركة التحرير التي كانت تنشط في هذه
المنطقة إلا أن الأخ سبي وفي لقاءاته لم يتناول الحركة لامن قريب ولامن
بعيد وكانت حركة تحرير إرتريا تشكل الغالبية العظمى
للملتزمين في تلك المنطقة وللأسف فقد حاولوا من
خلال البوليس طردنا من المنطقة
.
أيام لا تنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
السابعة
كانت
معركة تقوربا حامية الوطيس وكانت
من أكبر وأطول المعارك التي خاضها جيش التحرير الارتري
آنذاك وكانت معركة تقرير مصير بالنسبة للجبهة
وعموم الثورة كان مقاتلينا البواسل يرددون
أثناء القتال بين مختلف الارتال حوكي عاشا ليتذكر الرجال أخواتهم وعموم
صبايا إرتريا اللاء ينتظرنهم وهم عائدين بالنصر المؤزر
خاصة وأن مقاتلينا في أغلبهم من أبناء الريف
الذين يفتخرون بالمرأة الأم والأخت والحبيبة
والبنت ،
أيام لاتنسي من ذكريات ابورجيلة الحلقة
السادسة
قلنا
في الحلقة الماضية غادرنا منطقة
حروم وأثناء مرورنا بالقرى في منطقة الماريا أخطرونا
أن الأخ المناضل أبوطيارة أحرق دكاناً مليئ
بالأمانات وأحسسنا بأن الواقعة صحيحة لتكرر
الشكوى في أكثر من مكان وعرفنا بالسؤال إسم صاحب الدكان وعلى ما أذكر
كان إسمه محمد عمر أبو رادها ، فارسلنا للاخ
المناضل أبو طيارة رسالة كتبها الاخ المناضل
أحمد دكتور ووقعتها وقلنا له فيها أخطأت باحراق الدكان وكان
في إمكانك معاقبة صاحبه إذا كان قد إغترف خطأ ما وفي
أسوأ الفروض تعيد الأمانات لأصحابها أو أن
تصادرها لمصلحة الثورة في أسوأ إحتمال أما إحراقه
هكذا أمر غير سليم ،
من ذكريات المناضل احمد عوض عجيب الحلقة
الأولى
المناضل
أحمد عوض عجيب من المناضلين الدين التحقوا بالقائد
الشهيد حامد إدريس عواتي في مارس 1962م مع رفاق
دفعته الشهيد عثمان صالح على والمناضلين الحسن
أبو بكر ومحمود ماي بتوت قضى 14 عاماً في سجون النظام الاستعماري
منذ اعتقاله ورفاقه في مدينة كرن تنقل بين السجون في
كرن وأسمرا وعدي خالا وقد أجرت أومال نت مع
إطلالتها على قراء ومتابعي الشأن الإرتري في الشبكة
العنكبوتية لما تشكله تجربة المناضل الكبير أحمد عوض
من تفرد كسجين سياسي قضى السنوات الطوال خلف
القضبان وباعتباره من بين القلة التي على قيد
الحياة من سجناء الثورة والذين لازالوا على طريق النضال الذي لم تستكمل
أهدافه واليكم محتويات اللقاء
.
أيام لا تنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
الخامسة
كما
قلت في الحلقة الماضية عملنا
ترتيبات للاستعلامات والفدائين ووكانت القيادة التي
إنتظرتنا في أغردات مكونة من الإخوة الاستاذ
محمود محمد صالح والأخ محمد صالح عمار والأخ محمد
يوسف والأخ صالح محمد سعيد عدوي ثم كلفت قيادة أخرى
برئاسة يعقوب محمد يعقوب وعضوية ابراهيم كلفي
وصالح محمد سعيد ومحمد جمع الحسين وصالح عثمان
أسطى بدري وقد كلف الأخ صالح كيكيا بدلا عن يعقوب ثم كلف الأخ عمر حاج
إدريس بدل صالح و أخيرا إستقرت القيادة بعد أن شكلها
طاهرسالم على النحو
التالي :
أيام لا تنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
الرابعة
بعد
الانتهاء من التدريبات وإطمئنان
حامد على النواحي العملية في التجربة التي خضناها معه
وعلى معرفتنا لقواعد وأساليب العصابات وطرق
العمل والمداخل الأساسية لمنطقة الانطلاقة والشعب
الارتري ومكوناته المختلفة وأساليب التعامل معه
ورسالتنا النضالية التي تفرض علينا سلوكا
وتعاطيا وطنيا مختلفا لايتناقض مع قيم الشعب الجوهرية
وبعد إنتهاء معركة بلاقندا إستمر وجودنا معه سواء في
أبيلناي أوغيرها 45 يوماً
.
أيام لاتنسى من ذكريات المناضل ابورجيلة
الحلقة الثالثة
تفاكرنا في ما العمل وإتفقنا على إنطلاق
الأخوين محمد إدريس حاج وأبو
طيارة ليبحثا عن حامد عواتي لترتيب التحاقنا وأن أعود
أنا الي تكومبيا ومنها الي كسلا لإبلاغ زملائنا
للاستعداد والأخ عمر دامر الي علي قدر التي كان
لنا فيها بعض النقود علي أن نلتقي جميعا في كسلا وبالفعل نجح الاخوين
في اللقاء بحامد واتفقو معه أن يكون اللقاء يوم 17 / 2
/
1962 م في
قرية
ابوحشيله شكور وعندما عادوا عقدنا لقاء في حي ابوخمسه
بكسلا حضره الإخوه محمد ادريس حاج ، محمد سعد
أدم ، عمر أزاز ، صالح حدوق ، جعفر محمد ، محمد
ادم قصير أبوطياره ، عمر دامر ، بهدوراي ، الطاهر سالم ، ابورجيلا ،
وإتفقنا أن يخرج ثائرا كل من أنهي خدمته
.
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل ابورجيلة
الحلقة الثانية
كما ذكرت في الحلقة السابقة دخل
الطليان مدينة كسلا ومكثوا فيها
لمطلع العام التالي وقد بدأت نذر المجاعة تدق أبواب
المنطقة ، فانتقلنا الى هداليا وزرعنا فوفر لنا
الحصاد بعض النقود كان الانجليز ينتشرون في
غابات شمال وجنوب أروما التي طالهم فيها القصف المدفعي فاشتبهوا
بالارتريين واعتقلوا العديد منهم بتهمة العمل لصالح
الطليان .
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل ابورجيلة
الحلقة الأولى
كان ميلادي في العام
1923 م على
وجه التقريب كاي طفل في ريف بلادنا
لم أكن أختلف عنهم البته فقد ولدت في ضواحي مدينة
أغردات وبالحصر منطقة أندرايب وكان والدي إدريس
حاج محمد يجيد قراءة القرآن الكريم ويلم ببعض
المعارف في علوم الحديث ولكنه لم يعمل بالتدريس بل كان يعمل في الزراعة
والرعي كنا أربعة وأنا ثاني الأطفال بالنسبة لأسرتي
وقد توفي أصغرنا في
مدينة
كسلا
أيام لا تنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة
/ 22 / جبهة التحرير تواجه حربا مفتوحة وتوضع بين حجري رحى .
خسرنا كما ذكرت في الحلقة السابقة
( 21 )
معركة بادمي في وجه التحالف الذي نشأ بين الجبهة الشعبية الارترية
ووياني
تجراي الإثيوبية وهو
تحالف له عمقه وإسقاطاته القريبة
والبعيدة كما له مخاطره على كل الأصعدة ومجال التأويل فيه كان ومازال
واسعاً وأعتقد
مانحن فيه اليوم واحد من ثمار ذلك التحالف ، ثم إندلع قتال شرس ضد
وحداتنا في
الساحل الشمالي وبالتحديد ضد اللواء 44 مما أجبرنا على الانسحاب لاحقاً
بعد معارك
ضارية وكانت هناك العديد من المعارك في مختلف الجبهات مع هذا الحلف
الجديد الذي رمى
بكل ثقله في وجه جبهة التحرير الارترية ،
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل/
ابورجيلة / الحلقة 21
درست جبهة التحرير الارترية واقع وطبيعة القضية الارترية
والطريق الذي يمكننا من الانتصار ومن بين الوسائل تثوير الشعوب
الأثيوبية ومساعدتها
للقيام بثوراتها القومية ضد النظم الاثيوبية التي أبقتها في قيود
التخلف وسامتها
العذاب ومن المعروف أن أثيوبيا الغنية جداً بالموارد الضخمة في الزراعة
والمعادن
والطبيعة الخلابة كانت في خدمة حفنة من الأباطرة المحلين
أيام لا
تنسى من ذكريات المناضل محمد على إدريس أبو رجيلا /
الحلقة العشرون الجيوش الاثيوبية وحلف وارسو
والهجوم المضاد لاستعادة زمام المبادرة
الجيوش الاثيوبية وحلف وارسو والهجوم
المضاد لاستعادة زمام
المبادرة
من ذكريات المناضل محمد علي إدريس أبو رجيلا
حررنا منذ العام 1976 ـ 1977م معظم المدن الارترية حررنا نحن في جيش
التحرير الارتري مدن أم حجر ، قلوج ، تسني ، على قدر ، هيكوتا ، قونيا
، أوقارو ، تكمبيا ، شمبقو ، شيلالو ، بادمي ، ملقى ، ماي دما ، ماي
مني، عرزا ، مندفرا ، عدي خالا ، عد تكليزان ، عيلا برعد ، برعسولي ،
بيلول ، رحيتا ، طيعو ، عدي ، حقات ، منصورا ، عدردي ، إنقرني أغردات
، كيرو ، تكرريت ، كركبت ، قارورة كما حرر جيش الجبهة الشعبية مدن كرن
، نقفة أفعبت ، مرسى قلبوب ، مرسى تكلاي .
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل محمد على إدريس أبو رجيلا / الحلقة
التاسعة عشر
كما ذكرت في الحلقة السابقة ضربنا الجيوش الاثيوبية التي دخلت في مرحلة
إنعدام وزن لعوامل متعددة أهمهاأثر القضاء على نظام الإمبراطور وإعتماد
النظام الجديد الدرق على القوة في قمع الشعوب الاثيوبية وقيام ثوراتها
، التي وجدت من ثورة شعبنا الارتري بشكل عام ومن جبهة التحرير الارترية
بشكل خاص الدعم والمساندة والتأييد
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل محمد على إدريس أبو رجيلا / الحلقة
الثامنة عشر
خرج إلينا المجلس الثوري بقرار تشكيل اللجنة
التنفيذية من 9 أعضاء برئاسة أحمد محمد ناصر الذي عرفته إسما وشكلا
أبان المؤتمر
الوطني العام الأول في أر ولكنني الذي أنتخب فيه بالقيادة لأول مرة لم
أحتك به كان
شابا وصل للموقع لرفض وتهييب الأكبر منه للمركز الأول في التنظيم كانت
خبرتي في
الجانب العسكري وكنت أهتم بمسألة الصلات مع الجماهير وكيف يكون التعامل
معها لرفع
مساهمتهاالمادية ومشاركتها الادارية لأنها صاحبةالثورة وهدفها المركزي
والجيش كان
هاجسي وغالب ادراكي وفهمي ولأنها القوة التي ستواجه العدو في ميدان
القتال وتفرض
عليه التسليم بالمطالب العادلة لشعبنا وكنت أركز عليه لايماني بأن
اثيوبيا ولعقلية
حكامها الامبرطور ونظام المجلس العسكري لن تسلم بحقوق شعبنا الارتري في
تقرير
المصير ونحن وكما أجبرنا علي حمل السلاح ونحن ذلك الشعب الصغير فلم
يبقى أمامنا
سبيل إلا السلاح والقتال ننتصر فيه أوننكسر وننهزم ونبقي ملحقين
بالامبرطورية
الاثيوبية ونحن مكرهين تخضعنا جيوشه بقوة الحديد والنار
...
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل محمد على إدريس أبو رجيلا /
الحلقة السابعة عشر
كما قلت في
الحلقة السابقة شكلت اللجنة التحضيرية للإعداد للمؤتمرالوطني العام
الثاني
لجبهة التحرير الارترية وكانت الجبهة في ذلك الظرف تمثل جل الثورة إن
لم
تكن كل الثورة و كانت القوة الأساسية لحداثة قوات التحرير الشعبية التي
نشأت قبيل خمس سنوات ، جاءت اللجنة التحضيرية الى حيث سريتنا وأجرت
فيها
الانتخاب وإختار مناضلونا خمس مناضلين وكذلك من السرايا الأخرى في
مختلف
أرجاء إرتريا
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل محمد على إدريس أبو رجيلاالحلقة
السادسة عشر
ما بعد المؤتمر الوطني العام الأول
عد واقعة أرافلي أخذت قيادة الجبهة تتهيأ
للمعركة مع قوات التحرير الشعبية وتستفيد من أثر معركة أرافلي على
المقاتلين والقادة الذين آلمهم ما حدث لرفاقهم وتعبأت النفوس وتهيأت
لخوض
المعركة كان التسليح بين طرفي المعادلة يميل لصالح قوات التحرير إلا أن
الخبرة القتالية الميدانية كانت لصالح مقاتلي الجبهة في هذه الأجواء
حشدت
القوات وزحفت السرايا وشكلت معاً ما عرف لاحقاً بجيش عرمرم الذي إختير
له
أفضل الجنود وأكثرهم خبرة ودراية بأجواء المعارك وفنون القتال ومن أكثر
المقاتلين قوة وصبرا ومقدرة على إحتمال أقسى الظروف القتالية والمعيشية
رجالات من سبتمبر / من مذكرات / المناضل / قندفل / اعداد / سهير قندفل
اول ضابط ارتباط واستخبارات في الثوره
هنالك رجال اجبرتهم طبيعة عملهم ان يظلوا في الخفاء برغم الجهد
والتضحيه
التي بذلوها من اجل تراب الوطن الغالي ومن هؤلاء رجلا حمل لقب اول ضابط
استخبارات عسكريه في الثوره الا وهو الناضل الجسور ادريس موسى حمدو
وهذا
جزء من مذكراته عن بداية اثوره حيث يكتب قائلا:
رجالات من سبتمبر / من مذكرات المناضل / قندفل / اعداد سهير قندفل
وشمعة اضاءت احلك ايام الثوره ظلاما
وظلما (احترقت وهي تنير الطريق لاجيال الثوره القادمه ) احترقت في هدوء
ولم تشر الى موضعها ولكنها كانت هنالك في مقدمة الركب اذابت كل
محتوياتها
ولم تشكو حرارة اللهب"عفوا" لو شبهت الشهيد سعيد حسين بالشمعه فلقد كان
بالفعل كذلك من هو؟؟
رجالات من سبتمبر / من مذكرات المناضا أدم قندفل / اعداد
سهير قندفل
ثاني
الفرسان الذي جاء ليجمع الثوار حوله كالاب يحنو على ابنائه وكالنسر
ينشر
جناحيه على افراخهم ليحميهم العداء ويعلمهم كيف ينالوا حقوقهم انه
الشهيد /طاهر
سالم اول من سمي قائدا عاما للثوره بعد الشهيد حامد عواتي
رجالا من سبتمبر / من مذكرات المناضل/ ادم قندفل / بقلم سهير
قندفل
2007/8/20
للامانة والتاريخ وللاجيال
القادمه ارى لزاما على كاحد مؤسسي جبهة التحرير الاريتريه ان انير
الطريق
واقول شيئا لم تذكره ادبيات الثوره عن جنود مجهولين لم يعطيهم الاعلام
حقهم ولم يكترث باظهار بطولاتهم ودورهم في تدعيم وتركيز الثوره
الاريتريه
كوكب سطع ولازال شعاعه يضئ رغم الغيمه التي فرضت عليه فارس من نوع اخر
بذل
وضحى وبذر بذره الثوره في جماهير المنطقه الغربيه واعطاها من جهده ومن
ماله حتى اخر دقيقة في حياته الزاخره بالخير _الثائره الى ابعد الحدود
التي جمعتلقلوب حول الثورها الا وهو
الجزء
الثاني / لمقابلة مع المناضل الحسن أبو بكر عضو المجلس المركزي لجبهة
التحرير الارترية /
تهريب السلاح عبر البحر الأحمر :
تهريب السلاح عبر البحر الأحمر
:
إستدعتني القيادة مره أخرى وكلفت ومعي مجموعة من الزملاء وهم عبد
الرحمن
محمد عثمان ( شباك ) محمد آدم أمير وشخصي كلفنا بتهريب الأسلحة التي
وصلت
بورسودان بالتحديد منطقة سواكن والتي دخلها السلاح عبر المراكب فذهبنا
إلى
هناك
مقابلة مع المناضل/ محمد الحسن
أبو بكر / الجزء الأول
يسر أومال أن تضع بين أيدي قرائها
الكرام مقابلة أجرتها مع المناضل الكبير محمد الحسن أبو بكر ، الرجل
الذي
التحق بالنضال الوطني الإرتري والكفاح المسلح وهو لم يكمل عقده الثاني
وظل
علي العهد إلى يومنا هذا لتكشف لقرائها الكرام بعض البطولات الارترية
الحقيقية وفاعليها من الرجال الذين خضبوا أيام النضال الإرتري بالدماء
والعرق
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل / ابورجيلة الحلقة الخامس عشر /
عام الشدة والإجراءات التحوطية
أيام لا تنسى من ذكريات المناضل / ابورجيلة الحلقة الخامس عشر
/
عام الشدة والإجراءات التحوطية
في
سنة 1970م بدأت سلسلة من التناقضات بين أبناء الثورة وسرت شائعات كثيرة
على خلفية هذه التناقضات في هذا العام السيئ حدث الإنشقاق وبدأت موجة
من
الدعايات التي تطال هذا أو ذلك من فرقاء القيادة العامة وبقية قيادات
الثورة ومن بينها القيادة
أيام لا تنسى من ذكريات ابورجيلة الحلقة الرابعة عشر
مؤتمر أدوبحا بين الصواب والخطأ وسرية
أديس !!! كان الطريق الى مؤتمر أدوبحا غاية في الصعوبة والتعقيد إذ
كانت
هناك إتجاهات سلطوية سواء عند البعض من قادة المناطق أو البعض من قادة
الوحدة الثلاثية الذين أطلقوا العنان لهكذا أحلام بقولهم ليلتحق بنا من
تخلف عن الوحدة وشنت في بعض الأحيان حملة شعواء على المنطقتين الأولى
والثانية وتركز الهجوم على المنطقة الثانية وقائدها و التي كانت تخوض
في
ذلك الوقت معركة كبيرة في حلحل وبدلاً من إسعاف المنطقة أخذ البعض يطلق
العنان لكلمات لا تليق بأن يقولها مناضلين في حق إخوانهم في النضال
والكفاح من أجل الحرية والاستقلال ولسوء طالع الثورة فقد أستشهد في تلك
المعركة متأثراً بجراحه قائد المنطقة المناضل عمر حامد إزاز وكان
قائداً
كبيراً من قادة جيش التحرير الإرتري
|